رصد المغرب / عبدالحميد الإدريسي /
شهدت صفوف حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة آسفي موجة من الاستقالات، بعدما تقدم ستة منخرطين بطلبات مكتوبة يعلنون فيها إنهاء عضويتهم بالحزب بشكل نهائي، مع المطالبة بالتشطيب على أسمائهم من سجلات المنخرطين وترتيب الآثار الإدارية والقانونية المترتبة عن ذلك.
وبحسب الوثائق المتداولة، فإن الأمر يتعلق بكل من رضوان سهيب، لحسن السعدي، كمال مدير، إلياس العمار، ومحمد كوري، إلى جانب اسم سادس لم يتضح بشكل كامل في الوثيقة.
ووجه المعنيون مراسلاتهم إلى المنسق المحلي لحزب التجمع الوطني للأحرار بآسفي، تحت إشراف المنسق الإقليمي والمنسق الجهوي للحزب بجهة مراكش آسفي ورئيس الحزب، تحت عنوان «إشعار بالاستقالة من عضوية حزب التجمع الوطني للأحرار».
وطالب أصحاب الطلبات باعتماد استقالاتهم ابتداءا من تاريخ تقديمها، واتخاذ الإجراءات التنظيمية والإدارية اللازمة، وفي مقدمتها التشطيب على أسمائهم من سجلات الحزب، بما ينهي ارتباطهم التنظيمي به.
وتظهر نسخ من الوثائق المتداولة توقيعات أصحابها وأختاما خاصة بالمصادقة على الإمضاء، ما يؤكد الطابع الرسمي للمراسلات المقدمة من طرف المعنيين.
وتأتي هذه الاستقالات في ظرفية سياسية حساسة، تزامنا مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026، حيث تكثف الأحزاب السياسية استعداداتها وتعبئتها التنظيمية على مستوى الدوائر المحلية.
وتطرح مغادرة هذا العدد من المنخرطين، في توقيت انتخابي دقيق، تساؤلات حول خلفيات هذه الخطوة وانعكاساتها المحتملة على الوضع التنظيمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة آسفي، في انتظار اتضاح مزيد من المعطيات بشأن أسباب الاستقالات ومواقف قيادة الحزب منها.
شارك المقال






















Leave a Reply