النقابة الوطنية للصحافة المغربية تتضامن مع الصحافية نعيمة السريدي وتطالب بكشف ملابسات واقعة بطنجة

رصد المغرب /


أعلنت النقابة الوطنية للصحافة المغربية تضامنها الكامل مع الزميلة نعيمة السريدي، الصحافية بموقع «المستقبل 24»، ومساندتها على إثر توصلها بشكاية بشأن واقعة وصفتها بالخطيرة، تعرضت لها الصحافية أثناء قيامها بمهمة مهنية بمدينة طنجة.

وأوضحت النقابة في بلاغ لها، أن المعطيات الواردة في الشكاية تفيد بأن الصحافية، وخلال إقامتها بأحد الفنادق في إطار مهمة مهنية، فوجئت بوجود أغراض لا تخصها داخل الغرفة المخصصة لها، قبل أن تتطور الواقعة إلى معاينات أخرى أثارت لديها مخاوف جدية بشأن سلامة إقامتها وحرمة وخصوصية فضاء إيوائها.

وأضافت أن الواقعة استدعت تدخل المصالح الأمنية، حيث جرى توثيقها وفق الإجراءات القانونية المعمول بها، مؤكدة رفضها لكل ما من شأنه المساس بسلامة الصحافيين والصحافيات وخصوصيتهم وكرامتهم أثناء أداء مهامهم المهنية.

وأكدت النقابة أن توفير شروط الإقامة الآمنة واحترام الخصوصية والكرامة يشكلان جزءا أساسيا من ضمان بيئة مهنية سليمة، خصوصا خلال المهمات الصحفية خارج مقرات العمل، مشيرة إلى أن سلامة الصحافيين أثناء أداء مهامهم مسؤولية لا تقبل التهاون.

وبناءا على ذلك، أعلنت النقابة تضامنها الكامل مع نعيمة السريدي ومساندتها في الدفاع عن حقوقها المهنية والقانونية، إلى جانب تتبع الملف والتواصل مع الجهات المعنية للكشف عن ملابسات الواقعة وترتيب المسؤوليات، وفق ما ستسفر عنه التحقيقات والمساطر القانونية.

كما دعت النقابة إلى احترام حق الصحافيين والصحافيات في السلامة والخصوصية والكرامة خلال تنقلاتهم وإقاماتهم المرتبطة بالمهام المهنية، مؤكدة استعدادها لاتخاذ المبادرات المهنية والقانونية المناسبة بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الوقائع ويوفر شروطا آمنة ومحترمة لممارسة المهنة.

وشددت النقابة على أن تضامنها مع الزميلة يأتي في إطار الدفاع عن السلامة المهنية والكرامة والحقوق الأساسية للصحافيين والصحافيات، بعيدا عن أي استغلال أو تشهير، وبما ينسجم مع احترام القانون وقرينة البراءة ونتائج التحقيقات الرسمية.

شارك المقال

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *