رصد المغرب / عبد العالي بريك /
أدان المكتب المحلي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، فرع فاس، ما وصفه بحملة تستهدف قيادة النقابة، من خلال نشر مراسلات داخلية وترويج تأويلات اعتبرها مغرضة، خارج القنوات التنظيمية والمؤسساتية المعتمدة.
وأوضح المكتب، في بيان استنكاري توصلت به الجريدة من ممثل النقابة بالمدينة، أن هذه الممارسات لا تنسجم مع أخلاقيات العمل النقابي وقواعده التنظيمية، محذرا من انعكاساتها المحتملة على وحدة التنظيم ومصداقيته واستقلالية قراراته.
وأكد البيان أن الاختلاف في وجهات النظر يظل حقا مشروعا داخل العمل النقابي، شريطة تدبيره في إطار المؤسسات والضوابط التنظيمية المعمول بها، والاحتكام إلى الآليات المعتمدة، بعيدا عن التشهير أو ما وصفه المكتب بحملات الاستهداف.
وفي السياق ذاته، عبر المكتب المحلي عن تخوفه من توظيف هذه الخلافات لخدمة أجندات قد تمس باستقلالية القرار النقابي، أو تفتح المجال أمام الوصاية والضغط على المؤسسات التنظيمية، مشددا على رفضه لكل الممارسات التي من شأنها التأثير على حرية القرار النقابي.
وجدد المكتب دعمه لقيادة النقابة الوطنية للصحافة المغربية، داعيا المناضلات والمناضلين إلى الحفاظ على وحدة التنظيم، وتغليب المصلحة النقابية والمهنية، والتحلي بروح المسؤولية في معالجة الاختلافات الداخلية.
وشدد البيان، في ختامه، على أن استقلالية القرار النقابي ووحدة التنظيم تشكلان ركيزتين أساسيتين لحماية العمل النقابي وصون مصداقيته، معتبرا أن احترام القوانين والضوابط الداخلية يظل السبيل الأمثل لتدبير الخلافات في إطار مؤسساتي مسؤول.
ويعيد هذا الموقف التأكيد على أهمية الاحتكام إلى الحوار والآليات التنظيمية في معالجة الخلافات داخل الهيئات المهنية، بما يضمن احترام تعدد الآراء والحفاظ على استقلالية العمل النقابي.
شارك المقال





















Leave a Reply