رصد المغرب /
يدخل المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة، اليوم الاثنين 19 أكتوبر، اختبارا حاسما عندما يواجه نظيره المصري، ابتداءا من الساعة الثامنة مساءا بالعاصمة الرباط، ضمن نصف نهائي البطولة القارية، في مواجهة يطمح من خلالها أسود الأطلس إلى حجز بطاقة العبور إلى النهائي ومواصلة رحلة الدفاع عن اللقب.
وكان المنتخب المغربي قد بصم على مسار مثالي خلال دور المجموعات، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية، سجل خلالها 17 هدفا دون أن تستقبل شباكه أي هدف. حيث استهل الأسود مشوارهم بفوز عريض على الجزائر بنتيجة 4-0 يوم 12 أكتوبر، قبل اكتساح زامبيا بسبعة أهداف دون رد يوم 14 أكتوبر، ثم اختتموا الدور الأول بانتصار كبير على ليبيا بنتيجة 6-0 يوم 16 أكتوبر.
وتعكس هذه النتائج القوة الهجومية والصلابة الدفاعية التي أظهرها المنتخب المغربي، غير أن مواجهة مصر تفرض تحديا مختلفا، بالنظر إلى طبيعة مباريات الأدوار الإقصائية التي لا تحتمل الأخطاء، وتتطلب تركيزا عاليا ونجاعة في استغلال الفرص.
ورغم تأهل المنتخب المصري إلى نصف النهائي، عقب احتلاله المركز الثاني في مجموعته وخسارته أمام أنغولا بنتيجة 4-2، فإنه يظل خصما قادرا على خلق المتاعب للمنتخب المغربي، ما يفرض على العناصر الوطنية التعامل مع المباراة بحذر وتوازن، وتفادي التسرع في بناء الهجمات أو فقدان التركيز في اللحظات الحاسمة.
وفي نصف النهائي الثاني، يلتقي منتخبا أنغولا والجزائر ابتداءا من الساعة الخامسة مساءا، في مواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات. وتدخل أنغولا المباراة بمعنويات مرتفعة بعد تحقيقها ثلاثة انتصارات في دور المجموعات، بينما تسعى الجزائر إلى مواصلة مشوارها عقب فوز مثير على زامبيا بنتيجة 7-4.
وتتجه الأنظار إلى المنتخب المغربي، الذي يطمح إلى التتويج باللقب القاري للمرة الرابعة على التوالي، غير أن بلوغ المباراة النهائية المقررة يوم 21 أكتوبر يمر أولا عبر تجاوز عقبة المنتخب المصري.
وبين طموح مواصلة الهيمنة القارية وضغط مباريات خروج المغلوب، سيكون أسود الأطلس مطالبين بتأكيد قوتهم فوق أرضية الملعب، مستفيدين من دعم الجماهير المغربية في الرباط، من أجل الاقتراب خطوة إضافية من تحقيق إنجاز جديد لكرة القدم داخل القاعة.
شارك المقال






















Leave a Reply