رصد المغرب / عبدالله السعدي /
عاد ملف العقوبات الصادرة عن اللجنة الابتدائية إلى الواجهة، بعد أن كشف الصحفي الاستقصائي الفرنسي رومان مولينا عن معطيات جديدة وصفها بـ”الخطيرة”، مؤكدا أنها تستند إلى مصادر موثوقة.
وبحسب مولينا، فإن القرار الابتدائي الذي صدر في القضية شهد تلاعبا أضر بموقف المغرب، وهو ما يسلط الضوء مجددا على العقوبات التي أثارت الكثير من الجدل منذ الإعلان عنها، خاصة بعدما اعتبر عدد من المتابعين أنها جاءت غير منسجمة مع وقائع الملف، فضلا عن تقاربها بشكل لافت مع العقوبات التي طالت الجانب السنغالي.
وتأتي هذه المستجدات في وقت تواصل فيه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم دفاعها عن موقفها أمام محكمة التحكيم الرياضي (الطاس)، حيث قد تشكل هذه المعطيات، في حال تأكدت صحتها وأُخذت بعين الاعتبار ضمن مسار القضية، عاملا إضافيا لدعم دفوعاتها القانونية.
وإلى حدود الساعة، لم تصدر أي جهة رسمية تأكيدا أو نفيا لما أورده رومان مولينا، وهو ما يجعل هذه المعلومات في إطار التسريبات الإعلامية التي تنتظر ما قد تكشفه التطورات المقبلة في هذا الملف.
شارك المقال























Leave a Reply