رصد المغرب /
شهدت سواحل مدينة الداخلة، خلال الساعات الأخيرة، حالة من التوتر إثر خلاف نشب بين عدد من بحارة الصيد التقليدي، في واقعة أثارت استياء المهنيين وأعادت إلى الواجهة الإشكالات المرتبطة بتنظيم نشاط الصيد وتداخل مناطق الاشتغال.
وبحسب معطيات متداولة، فإن الخلاف اندلع بسبب نزاع حول استغلال مناطق الصيد، وسط اتهامات متبادلة بين بعض البحارة بشأن أحقية العمل في عدد من المصايد البحرية، وهو ما أدى إلى حالة من الاحتقان استدعت تدخل عدد من المهنيين لاحتواء الوضع ومنع تفاقمه.
وأكد عدد من العاملين في القطاع أن تكرار مثل هذه الحوادث يعكس الحاجة إلى مراجعة آليات تنظيم نشاط الصيد التقليدي، ووضع ضوابط أكثر وضوحا لتوزيع مناطق الاشتغال بما يضمن تكافؤ الفرص بين البحارة ويحد من النزاعات التي تتكرر بين الفينة والأخرى.
وطالب مهنيون السلطات المختصة بتكثيف المراقبة وتعزيز التنسيق مع الهيئات المهنية من أجل إيجاد حلول عملية ودائمة لهذه الإشكالات، حفاظا على الأمن داخل الموانئ ونقط التفريغ، وضمانا لاستمرار نشاط الصيد في ظروف طبيعية، خاصة وأن مدينة الداخلة تعد من أبرز الأقطاب الوطنية في قطاع الصيد البحري.
وتأتي هذه الواقعة في وقت يطالب فيه العاملون بالقطاع بتسريع الإصلاحات التنظيمية الكفيلة بحماية حقوق البحارة، وتحقيق الاستغلال المستدام للثروة السمكية، بما يضمن استقرار النشاط ويحافظ على السلم المهني داخل أحد أهم القطاعات الاقتصادية بالمنطقة.
شارك المقال























Leave a Reply