تياني يتهم فرنسا مجددا بمحاولة زعزعة استقرار الساحل ويؤكد امتلاك بلاده أدلة

جديد تيفي /


اتهم رئيس النيجر، الفريق أول عبد الرحمن تياني، فرنسا مجددا بالوقوف وراء محاولات لزعزعة استقرار منطقة الساحل، مؤكدا أن سلطات بلاده تمتلك، بحسب قوله، أدلة على تورط باريس في دعم وتمويل عناصر مرتبطة بالإرهاب.

وجاءت تصريحات تياني خلال مقابلة بثها التلفزيون الوطني، السبت 25 يوليوز 2026، بمناسبة الذكرى الثالثة لتأسيس اللجنة الوطنية لحماية الوطن، حيث أكد أن النيجر تخوض، إلى جانب مالي وبوركينا فاسو، معركة من أجل السيادة والاستقلال في مواجهة ما وصفه بالتدخلات الخارجية.

وزعم الرئيس النيجري أن فرنسا لعبت دورا في محاولة إعادة الرئيس السابق محمد بازوم إلى السلطة بعد أحداث يوليوز 2023، عبر ضغوط مارستها المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس)، معتبرا أن ذلك يندرج ضمن مساعٍ لفرض الوصاية على بلاده.

كما اتهم باريس بالوقوف وراء الهجوم الذي استهدف مطار ديوري هاماني الدولي في نيامي يوم 18 يونيو 2026، قائلا إن منفذي العملية تلقوا، وفق روايته، تدريبا وتمويلا ومعدات اتصال بدعم من أجهزة الاستخبارات الفرنسية، مضيفا أن قوات الأمن أحبطت جزءا من المخطط بعد توقيف عدد من المشتبه بهم قبل تنفيذ الهجوم.

وأوضح تياني أن الهدف من العملية كان استهداف منشآت حيوية، بينها المطار والقصر الرئاسي ومركز تدريب ضباط تونديبيا، بهدف إظهار أن أمن النيجر لا يمكن ضمانه دون وجود قوات عسكرية غربية، بعد انسحاب القوات الفرنسية من البلاد.

واعتبر الرئيس النيجري أن الصراع الدائر في منطقة الساحل يتجاوز حدود بلاده، ويمثل، بحسب تعبيره، “معركة إفريقية من أجل التحرر والسيادة”، محذرا من استمرار محاولات زعزعة الاستقرار خلال المرحلة المقبلة.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الحكومة الفرنسية على تصريحات تياني الأخيرة، فيما دأبت باريس في السابق على نفي الاتهامات التي توجهها إليها سلطات النيجر وعدد من دول الساحل بشأن دعم جماعات مسلحة أو التدخل في شؤونها الداخلية.

شارك المقال

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *